الخيل برسانها
● أهمية الخيل عند البدو : الخيل مفخرة البدو بلامنازع ورمز عزهم ومجدهم بها يردون الغزو ويهاجمون العدا وللخيل منزلة رفيعة عندهم فتجدها مربوطة في اكرم مكان من البيت يهتمون بطعامها وسقياها كواحد من افراد الاسرة صغارهم وكبارهم
فإذا ولدت نحروا شاة لجاهها وكأنها ضيف كريم ونضحوا بدم الشاة بطن الفرس والمهرة وقوائمهماونادرًا مايحتفظ البدوي بذكور الخيل فهو يسعى لبيعها توفيراً لنفقاتها من مأكل ومشرب
طريقة البيع :
وللبدو في بيع الخيل قديماً طريقتان :
١- المثاني : حيث يأخذ البائع ثمن الفرس المتفق عليه كاملا وله حق في نتاج الفرس مهرتان الاولى هي التي تضعها الفرس ويأخذها بعد ٤٠ يوم من ولادتها واذا تأخر فالمصروف عليه
والمهرة الثانية يأخذها اما من نتاج الام او من نتاج المهرة الاولى ويسموها ( فلو العامود ) اما الاحصنة ( الذكور ) فهي للشاري كاملة
٢- المناصفة : يأخذ البائع نصف ثمن الفرس وهذه الطريقة كانت الاكثر شيوعا عند البدو وللبائع الحق في الاناث ومناصفة الذكور بين البائع والشاري
مع بعض التعديلات في بعض الاحيان والمناطق بتقسيهما الى ٢٤ قيراط والاتفاق على الحصص
● أنساب الخيل: ( يقول البدو الخيل برسانها ) والرسن هو النسب للخيل والهوية التي تحملها وكل فرس لا تحمل نسبا او لايثبت انتسابها لاحدى سلالات الخيل المعروفة لا يعتبرونها اصيلة بل تسمى ( كديشة )
اما ان استوفت الخيل الاوصاف الممدوحة في الخيل ولم يعرف اصلها ربما حصلوا عليها من غزو او ماشابه يسموها ( شمالية ) والبعض يسميها ( قلاعة ) بلفظ القاف g باللهجة البدوية المعروفة
ويشبونها ( يلقحونها ) من حصان اصيل ويستمرون بتلقيحها وتلقيح نسلها للجيل الخامس وعندها يمكنهم اعتبار البطن الخامس اصيلا ويسمون هذه السلالة باسم الحصان الاول الذي تم التلقيح منه اول مرة
ومن اشهر خيول البدو المعروفة قديما :
الكحايل ( الكحيلات ) والصقلاويات وام عرقوب والهدب والعبيات والشويمات والمعنكيات والجدرانيات والنوّاقيات والشراقيات
والمثل البدوي يقول ( الكحيلة يطلعها ذراعها ) دليل على سبقها وسرعتها وثباتها
ويشبهون المرأة ذات النجابة والفطنة والنشاط ب( الكحيلة )
● اما اليوم فقد دالت دولة الخيل لظهور دولة الالة فقل الاهتمام بها لدى السواد الاعظم من المجتمعات واصبح اقتناؤها جزءٌ من التراث والكماليات تستخدم في عقد سباق الخيل في المهرجانات الثقافية والسياحية
اترك لنا معلوماتك عن الموضوع بتعليق

تعليقات
إرسال تعليق